سيريبراس وبليز تشاركان للمرة الأولى في ديب فست
Category: AI & Data
By Omar Rahman
Published: 2026-09-02T09:40:00.000Z
تتصدر شركتان لرقائق الذكاء الاصطناعي، هما سيريبراس (Cerebras) وبليز (Blaize)، قائمة العارضين والرعاة المشاركين للمرة الأولى في معرض ديب فست (DeepFest) 2026، إلى جانب غوغل كلاود وسوبر مايكرو وسيلزفورس وإي واي وزيروكس. ويضم جدول المتحدثين الرئيس التنفيذي لـسيريبراس أندرو فيلدمان.
تشارك شركتان لرقائق الذكاء الاصطناعي، هما سيريبراس (Cerebras) وبليز (Blaize)، في معرض ديب فست (DeepFest) للمرة الأولى هذا العام، ضمن قائمة من المشاركين الجدد تضم أيضاً غوغل كلاود وإيه إم دي وسوبر مايكرو وسيلزفورس وإي واي وزيروكس. ويضم جدول المتحدثين الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـسيريبراس أندرو فيلدمان، في الحدث الذي يُقام بالتزامن مع مؤتمر ليب في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات حتى 3 سبتمبر. ونادراً ما تكون قائمة العارضين خبراً، لكن هذه القائمة تستحق القراءة بسبب ما يجمع الاسمين الجديدين وما يميز كلاً منهما. فـسيريبراس تبني معالجات بحجم الرقاقة الكاملة، وهو نهج يتعامل مع رقاقة السيليكون بأكملها كشريحة واحدة بدلاً من تقطيعها إلى شرائح عديدة، فيما تبني بليز مسرّعات للاستدلال على الأطراف، حيث يكون القيد هو الطاقة والمساحة المادية لا سرعة المعالجة الخام. وكلتاهما تحاول منافسة معمارية وحدات معالجة الرسومات المهيمنة من دون اللعب وفق قواعدها. والمملكة العربية السعودية سوق واضحة لهذه الحجة، لكنها سوق صعبة أيضاً. فقد تمحور توسع المملكة في الذكاء الاصطناعي حتى الآن حول المورّدَين الأمريكيين الكبيرين لوحدات معالجة الرسومات ومزودي الخدمات السحابية الضخمة الذين يعيدون بيعها. إذ شغّلت إيه إم دي وسيسكو وهيوماين أولى أنظمة إنستينكت هذا الأسبوع، و أعلنت هيوماين وإنفيديا خططاً لمصانع ذكاء اصطناعي تصل قدرتها إلى 500 ميغاواط . وفي المقابل، يطرح مورد المعمارية البديلة عرضاً أضيق: ليس الأسطول متعدد الأغراض، بل أعباء العمل التي لا يناسبها هذا الأسطول. والاستدلال هو المجال الذي يسهل فيه طرح هذه الحجة، وهو الجزء من السوق الذي ينمو مع التشغيل الفعلي لا مع عمليات التدريب. فبمجرد دخول النموذج مرحلة الإنتاج، لا تعود الحسابات الاقتصادية مرتبطة بسرعة تدريبه، بل بتكلفة كل طلب وزمن الاستجابة له، وهي فاتورة تُستحق يومياً طوال عمر التطبيق. ويملك الموردون الذين تستهدف تصاميمهم هذا النوع المحدد من أعباء العمل حجة حقيقية، وانتقال برنامج وطني للذكاء الاصطناعي من مرحلة البناء إلى التشغيل هو الوقت المناسب لطرحها. ويُعد ديب فست منصة مناسبة لذلك. إذ تنظم الحدث شركة تحالف بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، فيما تُعد هيوماين شريكه العالمي للذكاء الاصطناعي، ويتوقع المنظمون مشاركة أكثر من 120 شركة ذكاء اصطناعي في المعرض. وقد انطلق هذا الأسبوع بمشاركة متحدثين من 17 دولة ، وشهدت أرض المعرض بالفعل إعلانات عن أجهزة هذا العام، منها أنظمة الحوسبة الطرفية من بايوستار . ولم تعلن سيريبراس ولا بليز عن أي عميل أو تطبيق أو شراكة في السعودية خلال الحدث، ولم يُربط أي إطلاق لمنتج بأي من الجناحين. فالمشاركة الأولى في المعرض إشارة إلى دخول السوق، وليست عقداً، وينبغي قراءتها على هذا الأساس. وما قد يجعلها أكثر من ذلك هو عبء عمل محدد بالاسم. والسؤال المطروح على الشركتين هو ما إذا كان أي مشغّل سعودي يدير الاستدلال في بيئة الإنتاج في مثل هذا الوقت من العام المقبل سيعتمد على شيء آخر غير وحدات معالجة الرسومات. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.