أرامكو السعودية تسمّي شركاءها في الرقائق للذكاء الاصطناعي الصناعي في مؤتمر ليب 2026
Category: AI & Data
By Mo
Published: 2026-09-02T07:10:00.000Z
كشفت أرامكو السعودية في مؤتمر ليب 2026 عن طبقة العتاد في برنامجها للذكاء الاصطناعي الصناعي، فسمّت إنفيديا وغروك متعاونَين في العتاد الأساسي، وكوالكوم في الحوسبة الطرفية، ضمن إطار وصفه مسؤول التقنية في الشركة بأنه يقوم على الذكاء والثقة والتوسع.
استغلت أرامكو السعودية مؤتمر ليب (LEAP) 2026 لتسمية العتاد الذي يقوم عليه برنامجها للذكاء الاصطناعي الصناعي، فأدرجت أوجه تعاون في العتاد الأساسي مع إنفيديا وغروك (Groq)، وفي الحوسبة الطرفية مع كوالكوم، ضمن مجموعة من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي أعلنتها الشركة وذراعها التابعة أرامكو الرقمية في المعرض المقام بالرياض. وقدّم أحمد الخويطر، النائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار في أرامكو السعودية، نهج الشركة في الذكاء الاصطناعي الصناعي على أساس ثلاث ركائز: الذكاء والثقة والتوسع. ووصف أمين الناصر، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، مؤتمر ليب بأنه منصة لجمع الأفكار والمواهب والشراكات العالمية والوطنية. وتستحق هذه الركائز أن تؤخذ على محمل الجد لا أن تُعامل كشعار، لأنها تقابل ثلاث مشكلات هندسية مختلفة فعلاً، وقائمة الشركاء تعكس ذلك. فالذكاء هو طبقة النماذج. والثقة هي ما يحتاجه المشغّل قبل أن يسمح للبرمجيات بالتعامل مع أي شيء قابل للاشتعال. أما التوسع فهو الجزء الذي لا يكاد أحد يحله، وفيه تكمن خيارات العتاد. وتوزيع العتاد الأساسي على اسمين يوحي بمهمتين مختلفتين. فمسرّعات إنفيديا هي الخيار الافتراضي للتدريب، حيث يكون حمل العمل هائلاً ويُعالج على دفعات ويحتمل زمن استجابة يُقاس بالساعات أو الأيام. أما غروك فبنت أعمالها على النصف الآخر من المشكلة: الاستدلال، حيث يُطرح سؤال على نموذج مدرَّب ويتعين عليه الإجابة فوراً، وحيث تحكم الكلفة وزمن الاستجابة لكل استعلام الجدوى الاقتصادية لا الإنتاجية الخام. والمشغّل الذي ينوي تشغيل النماذج باستمرار على بيانات المصانع الحية ينفق معظم ميزانيته للحوسبة على الاستدلال لا على التدريب، ويزداد هذا التمييز أهمية كلما ابتعد البرنامج عن مرحلة التجربة الأولية. ويشير إدراج كوالكوم تحت بند الحوسبة الطرفية إلى موقع ثالث مختلف كلياً. فالحوسبة الطرفية تعني المعالجة التي تجري قرب المعدات لا في مركز بيانات، أي على وحدة تحكم أو بوابة أو كاميرا عند رأس البئر. وتولّد المواقع الصناعية بيانات استشعار تفوق بكثير ما يمكن إرساله إلى أي مكان بكلفة اقتصادية، وجزء كبير منها عديم الأهمية: درجة حرارة لم تتغير عما كانت عليه قبل ثانية. وإجراء المرحلة الأولى من التحليل محلياً وإرسال ما يهم فقط هو سبيل حل مشكلة الحجم، كما يلغي الاعتماد على اتصال شبكي في قرارات لا تحتمل انتظاره. وتعمل أرامكو الرقمية بشكل منفصل على تجهيز الاتصال اللازم لذلك، إذ أعلنت شبكة صناعية وطنية على نطاق 450 ميغاهرتز مصممة لنقل هذا النوع من البيانات تحديداً. وتشمل حزمة الاتفاقيات الأوسع المعلنة في مؤتمر ليب الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي الصناعي والابتكار وتوطين التقنيات الحيوية والقدرات الصناعية الوطنية، وتتضمن تعاوناً مع يوكوغاوا في التحكم في العمليات الصناعية و آخر مع ساندبوكس إيه كيو (SandboxAQ) في الذكاء الاصطناعي الكمي . وعلى صعيد المؤسسات، وقّعت أرامكو الرقمية اتفاقية تعاون مع سيرفس ناو تشمل سير العمل في الشركات التابعة للمجموعة. أما ما لم تنشره أرامكو السعودية فهو شكل أي من ترتيبات العتاد: لا كميات، ولا قيم، ولا مواقع للنشر، ولا جدول زمنياً، ولا بيان يوضح ما إذا كانت علاقات شراء أو تطويراً مشتركاً أو شيئاً أقل إلزاماً. ووُصف عدد منها بأنه مذكرات تفاهم، وهي لا تُلزم أحداً بأمر شراء. كما لم تقل الشركة كيف تتوزع هذه العناصر بين عملياتها الخاصة وأعمالها في الحوسبة السحابية وأي منتجات تنوي بيعها. والركيزة الأرجح أن تُختبر أولاً هي الثقة. فالذكاء الاصطناعي الصناعي الذي يقدم التوصيات أداة لإعداد التقارير، أما الذي يتصرف فهو نظام تحكم، وأنظمة التحكم في المصافي معتمدة ومدققة ومحافظة لأسباب مدونة في تقارير الحوادث. وهذا هو الحد الذي لا تستطيع قائمة شركاء تجاوزه بمفردها. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.