وزارة الاتصالات وAMD ومنظمة التعاون الرقمي تطلق منظومة مفتوحة لمطوري الذكاء الاصطناعي في ليب 2026

Category: AI & Data

By TechScoop Desk

Published: 2026-08-31T09:29:03.000Z

أطلقت AMD بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية ومنظمة التعاون الرقمي منظومة مفتوحة جديدة للمطورين، أُعلن عنها خلال مؤتمر ليب 2026 في 31 أغسطس، وتهدف المبادرة إلى…

وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وAMD ومنظمة التعاون الرقمي تطلق منظومة مفتوحة لمطوري الذكاء الاصطناعي لتعزيز المهارات في السعودية أعلنت شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD) ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية ومنظمة التعاون الرقمي، في 31 أغسطس 2026 خلال مؤتمر ليب (LEAP) 2026، إطلاق منظومة مفتوحة لمطوري الذكاء الاصطناعي تهدف إلى تسريع الابتكار المحلي في هذا المجال. وتتيح المبادرة للمطورين والشركات الناشئة في المملكة العربية السعودية الوصول إلى منظومة AMD المتكاملة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي ترتكز على المنظومة البرمجية المفتوحة روكم (ROCm - Radeon Open Compute)، إلى جانب تدريب تقدمه منظمة التعاون الرقمي في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة المسؤولة. وانطلق التعاون بورشة ديف داي (DevDay) الافتتاحية في ليب 2026، ويُقدَّم بوصفه شراكة لبناء القدرات تهدف إلى تحويل الاستثمارات الوطنية في الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية. وتتمحور الشراكة حول تعزيز رأس المال البشري والقدرات التقنية في مجتمعات المطورين والشركات الناشئة في المملكة العربية السعودية. فمن خلال إتاحة أدوات AMD البرمجية المفتوحة، تهدف المبادرة إلى تذليل العقبات أمام الفرق التي تحتاج إلى حوسبة مسرّعة بوحدات معالجة الرسومات لأعباء عمل تعلم الآلة وما يرتبط بها. وتُقدَّم روكم، التي يصفها الإعلان بأنها منظومة برمجية مفتوحة لحوسبة وحدات معالجة الرسومات، أساساً تقنياً محورياً يمكن للمطورين استخدامه لبناء أعباء عمل الذكاء الاصطناعي وتحسينها دون الاعتماد حصراً على منظومات احتكارية. ومن شأن هذا الانفتاح أن يسهّل على الباحثين والمهندسين والشركات الصغيرة المحلية التجريب ونقل الشيفرات البرمجية والتعاون بين المؤسسات. وشكلت ورشة ديف داي الافتتاحية أول نقطة تواصل عملية، إذ أتاحت للحضور تجربة مباشرة للموارد التقنية وموارد الحوكمة مجتمعة. وبالنسبة لدولة أعلنت استثمارات كبيرة في التحول الرقمي، يعالج التركيز على الموارد الموجهة للمطورين عقبة متكررة، هي تحويل رأس المال والبنية التحتية إلى أدوات ومنتجات قابلة للاستخدام. ويشير تركيز الشراكة على الشركات الناشئة ومجتمع المطورين إلى نية لبناء مسار للابتكار في المراحل المبكرة، يمكن أن تُغذّي فيه الدروس المستفادة من المشاريع الفعلية التدريب وتحسين المنصات. ويعتمد نجاح مثل هذه البرامج عادة على الاستمرارية في المشاركة، من خلال ورش عمل منتظمة وقنوات لدعم المجتمع ووثائق إرشادية وتكامل مع الجامعات المحلية والبرامج المهنية لبناء مسارات مهارات مستدامة. ويكتسب حضور روكم في هذه المبادرة أهمية لأنها تمثل بديلاً مفتوحاً للتطوير القائم على وحدات معالجة الرسومات. فالمنظومة البرمجية المفتوحة يمكن أن تشجع التجريب وقابلية النقل، بما يمكّن الفرق من التطوير المتكرر دون الارتهان لبيئة تشغيل أو أدوات إدارة مورد واحد. وبالنسبة للمطورين السعوديين، يمكن للوصول إلى منظومة من هذا النوع أن يخفض العوائق عند بناء نماذج أولية لحلول ذكاء اصطناعي موجهة للقطاعات المحلية، مثل الرعاية الصحية والطاقة والمدن الذكية والخدمات العامة، حيث تكتسب الخبرة القطاعية والمعرفة بالسياق أهمية لا تقل عن قدرة الحوسبة الخام. ولا يحدد الإعلان قطاعات مستهدفة بعينها، بل يهيئ الظروف للكفاءات المحلية لتطبيق الأدوات حيث ترى ذلك مناسباً. ومن العناصر المميزة للتعاون الجمع بين الموارد التقنية وتدريب في الحوكمة والأخلاقيات تقدمه منظمة التعاون الرقمي. ويعكس دور المنظمة في تقديم التدريب على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة المسؤولة إدراكاً متزايداً بأن بناء القدرات التقنية يجب أن يرافقه وضع أطر تعزز النشر المسؤول. ويشجع إدماج نقاشات الحوكمة في البرامج الموجهة للمطورين الفرق على مراعاة الخصوصية والعدالة والشفافية والحد من المخاطر أثناء بناء النماذج الأولية للحلول وتوسيعها. وتشير الخطة المعلنة لمنظمة التعاون الرقمي لبحث توسيع هذا النموذج ليشمل الدول الأعضاء فيها إلى أن مبادرة الرياض قد تصبح نموذجاً لبناء القدرات على المستوى الإقليمي. ولهذا الاحتمال أهميته، لأن أطر الحوكمة والمعايير الأخلاقية تختلف من دولة إلى أخرى، ويمكن لنهج تدريبي عابر للحدود أن يساعد على مواءمة أفضل الممارسات مع إتاحة التكيف المحلي. وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، يُنشئ الجمع بين المنظومة البرمجية المفتوحة من AMD وموارد الحوكمة لدى منظمة التعاون الرقمي بيئة تعليمية لا تتيح للمطورين تسريع التقدم التقني فحسب، بل أيضاً اكتساب عادات وإجراءات للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. والهدف ليس فرض معيار واحد، بل ترسيخ ثقافة تكون فيها الأخلاقيات والحوكمة جزءاً من دورة حياة التطوير لا أمراً لاحقاً. ويساعد دمج هذه العناصر أيضاً على معالجة المخاطر العملية للنشر. فعندما يتدرب المطورون والشركات الناشئة على تقييم انعكاسات الحوكمة مبكراً، يصبحون في وضع أفضل لاستباق المتطلبات التنظيمية، والتصميم بما يضمن سلامة المستخدمين، ومواءمة المشاريع مع احتياجات القطاع العام. ويمكن لهذا النهج أن يقلل العقبات عند انتقال الابتكارات من النماذج الأولية في المختبرات إلى أنظمة التشغيل الفعلي أو المشتريات الحكومية، ما يزيد احتمال أن تحقق الاستثمارات فوائد ملموسة. وبالنسبة للمطورين المحليين والشركات في مراحلها المبكرة، يتمثل الأثر المباشر في الوصول إلى منظومة AMD وإلى المنظومة البرمجية روكم وإلى مناهج الحوكمة لدى منظمة التعاون الرقمي. وكانت الورشة الافتتاحية في ليب 2026 خطوة أولى، وقد أبدى الشركاء نيتهم مواصلة الجهد عبر برامج مجتمعية وتدريب إضافي، غير أن الإعلان لم يتضمن مؤشرات محددة أو جداول زمنية للتنفيذ تتجاوز ورشة ديف داي الوحيدة. ونتيجة لذلك، سيتابع المعنيون والمراقبون كيفية تفعيل الشراكة للدعم المستدام، سواء عبر ورش عمل متكررة أو شبكات إرشاد أو تكامل مع البرامج الأكاديمية أو ترتيبات للوصول إلى الحوسبة السحابية أو العتاد أو م