إيه إم دي وسيسكو وهيوماين تشغّل بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في السعودية

Category: AI & Data

By TechScoop Desk

Published: 2026-08-31T13:14:12.000Z

أعلنت إيه إم دي (AMD) وسيسكو وهيوماين (HUMAIN) في 31 أغسطس 2026 خلال مؤتمر ليب (LEAP) 2026 محطة مهمة، تمثلت في دخول البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التابعة لمشروعها المشترك في السعودية حيز التشغيل، بوحدات معالجة الرسوميات Instinct MI355X ومعالجات EPYC من إيه إم دي وشبكات Silicon One من سيسكو.

إيه إم دي وسيسكو وهيوماين تشغّل بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في السعودية في محطة مهمة للاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية، أعلنت إيه إم دي (AMD) وسيسكو وهيوماين (HUMAIN) أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التابعة لمشروعها المشترك دخلت حيز التشغيل في المملكة. ويمثل هذا النشر الإنتاجي، الذي كُشف عنه في 31 أغسطس 2026 خلال فعاليتي ليب (LEAP) وديب فست (DeepFest) 2026 في الرياض، خطوة ملموسة نحو توفير قدرات حوسبة سيادية للذكاء الاصطناعي قابلة للتوسع. وصُممت البنية التحتية، التي تعمل بوحدات معالجة الرسوميات Instinct MI355X ومعالجات EPYC المركزية من إيه إم دي، وشبكات الذكاء الاصطناعي القائمة على Silicon One من سيسكو، لخدمة عملاء هيوماين في المملكة العربية السعودية والمنطقة عموماً. ويتميز هذا النشر التشغيلي عن العروض التمهيدية العامة التي يقدمها التنفيذيون بأنه يوفر موارد فورية وملموسة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها. وتعتمد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي دخلت الخدمة حديثاً على مزيج متين من تقنيات الأجهزة لتقديم قدرات حوسبة عالية الأداء. وفي صميمها وحدات معالجة الرسوميات Instinct MI355X من إيه إم دي، التي توفر قدرة المعالجة اللازمة لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي الكثيفة. وصُممت وحدات معالجة الرسوميات هذه خصيصاً للتعامل مع العمليات الحسابية المعقدة التي تتطلبها تطبيقات تعلم الآلة والتعلم العميق، وتكملها معالجات EPYC المركزية من إيه إم دي لضمان كفاءة التعامل مع البيانات وإدارة الأنظمة. ويخلق دمج هذه المعالجات المركزية مع وحدات معالجة الرسوميات بيئة حوسبة متوازنة وقوية قادرة على تنفيذ طيف واسع من مهام الذكاء الاصطناعي. وعلى صعيد الشبكات، يستخدم النشر شبكات الذكاء الاصطناعي القائمة على Silicon One من سيسكو، مدمجة مع البصريات بسرعة 800G من سيسكو. ويهدف هذا المزيج إلى توفير عرض النطاق الترددي العالي وزمن الاستجابة المنخفض اللازمين لتدريب الذكاء الاصطناعي الموزع ومهام التشغيل واسعة النطاق. وتوفر بنية Silicon One من سيسكو حلاً شبكياً موحداً وقابلاً للبرمجة يمكن توسيعه لتلبية متطلبات مراكز البيانات الحديثة. ومن خلال دمج بصريات 800G، تضمن البنية التحتية انتقال البيانات بسرعة وكفاءة بين عقد الحوسبة، بما يقلل الاختناقات ويعظم الأداء الإجمالي للنظام. ومن خلال دمج هذه المكونات المتقدمة، يوفر المشروع المشترك بيئة جاهزة للإنتاج لعملاء هيوماين. ويكتسب التركيز على الحوسبة السيادية للذكاء الاصطناعي أهمية خاصة، إذ يتيح للمؤسسات داخل المملكة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ونشرها مع إبقاء بياناتها محلياً. ويتسق هذا النهج مع الاستراتيجيات الوطنية الأوسع لبناء منظومات تقنية مكتفية ذاتياً وتقليل الاعتماد على مزودي البنية التحتية الخارجيين. ومن المتوقع أن يسرّع توافر مثل هذه الموارد عالية الأداء داخل المملكة تبنّي الذكاء الاصطناعي في قطاعات متعددة، من الرعاية الصحية والمالية إلى الطاقة والتصنيع. ورغم أن النشر الحالي يمثل إنجازاً مهماً، فقد وضعت الشراكة خططاً طموحة للتوسع مستقبلاً. فابتداءً من 2027، يعتزم المشروع المشترك نشر ما يصل إلى 250 ميغاواط من البنية التحتية الإضافية للذكاء الاصطناعي. وستُدخل هذه المرحلة التالية وحدات معالجة الرسوميات من سلسلة Instinct MI400 من إيه إم دي، بما يعزز القدرات الحسابية للنظام. ومن المتوقع أن تحقق سلسلة MI400 تحسينات في الأداء والكفاءة وقابلية التوسع، بما يتيح للبنية التحتية التعامل مع أحمال عمل أكثر كثافة. كما سيعتمد التوسع على برمجيات ROCm المفتوحة من إيه إم دي، التي تزود المطورين بالأدوات اللازمة لتحسين تطبيقاتهم على الأجهزة الجديدة. وتوفر منصة ROCm مجموعة شاملة من المكتبات والمترجمات البرمجية والأدوات المصممة لتيسير تطوير تطبيقات الحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي. ويندرج هذا التوسع المخطط بقدرة 250 ميغاواط ضمن استراتيجية أطول أمداً لتوسيع البنية التحتية بشكل كبير. ولا تزال الشراكة ماضية في مسارها للوصول إلى قدرة إجمالية تصل إلى 1 غيغاواط من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بحلول 2030. ويؤكد هذا الحجم الضخم التزام إيه إم دي وسيسكو وهيوماين بدعم الطلب المتنامي على موارد حوسبة الذكاء الاصطناعي في المنطقة. ومن شأن قدرة 1 غيغاواط أن تضع هذه البنية التحتية بين أكبر منشآت حوسبة الذكاء الاصطناعي وأقواها في العالم. ويتيح النهج المرحلي دمج تقنيات الجيل التالي فور توافرها، بما يضمن بقاء البنية التحتية في طليعة تطوير الذكاء الاصطناعي. كما يوفر للعملاء خريطة طريق واضحة تمكّنهم من التخطيط لاستراتيجياتهم في الذكاء الاصطناعي بثقة في توافر موارد الحوسبة مستقبلاً. ولتشغيل هذه البنية التحتية للذكاء الاصطناعي انعكاسات عملية على مختلف الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط. فبالنسبة إلى العملاء، يتيح الوصول إلى موارد حوسبة محلية عالية الأداء، وهي أساسية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة وتشغيلها بكفاءة. ولا يقتصر أثر هذا النهج المحلي على تحسين الأداء عبر خفض زمن الاستجابة، بل يعالج أيضاً المخاوف المتعلقة بسيادة البيانات، وهي أولوية متزايدة للحكومات والمؤسسات حول العالم. ومن خلال إبقاء البيانات داخل حدود المملكة، تستطيع المؤسسات ضمان الامتثال للأنظمة المحلية وحماية المعلومات الحساسة من الوصول غير المصرح به. ويكتسب ذلك أهمية خاصة لقطاعات مثل الرعاية الصحية والمالية والحكومة، حيث تحظى خصوصية البيانات وأمنها بأهمية قصوى. وبالنسبة إلى المنظومة التقنية الإقليمية، يمثل هذا النشر محفزاً للابتكار. فمن خلال توفير البنية التحتية اللازمة، يمكّن المشروع المشترك الشركات الناشئة والمؤسسات ومراكز البحث المحلية من تسريع مبادراتها في الذكاء الاصطناعي. ويمكن للوصول إلى موارد حوسبة متطورة أن يخفض عوائق الدخول أمام تطوير حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يعزز قطاعاً تقنياً حيوياً وتنافسياً. كما أن وجود م