إيه آي جيو نافيغيتورز تكشف عن منصة مرصاد لرصد المخاطر في ليب 2026

Category: AI & Data

By TechScoop Desk

Published: 2026-08-31T18:26:29.000Z

عرضت إيه آي جيو نافيغيتورز (AI Geo Navigators) خلال معرض ليب وديب فست 2026 منصة مرصاد (MIRSAD)، وهي منصة تشغيلية لفحص المخاطر والمناخ طُوّرت خصيصاً للمملكة العربية السعودية، وتجمع بين فحص المخاطر المتعددة والمعلومات المناخية…

كشفت إيه آي جيو نافيغيتورز (AI Geo Navigators) رسمياً عن منصة مرصاد (MIRSAD)، وهي منصة تشغيلية لفحص المخاطر والمناخ مصممة خصيصاً للمملكة العربية السعودية، وذلك خلال معرض ليب وديب فست 2026 في الرياض. وتجمع المنصة بين فحص المخاطر المتعددة والمعلومات المناخية والتحليل القطاعي مع تفسير بمساعدة الذكاء الاصطناعي، بهدف دعم اتخاذ القرار في أنحاء المملكة. وجرى العرض في جناح الشركات الناشئة (الجناح H1A.P452) بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، حيث استعرضت الشركة دمجها الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة وبيانات رصد الأرض لمعالجة تحديات المرونة المناخية والاستدامة البيئية. ويُقام الحدث من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026. ويأتي إطلاق مرصاد في وقت حاسم، إذ تولي المملكة ومنطقة الخليج عموماً أولوية متزايدة للاستدامة البيئية والمرونة المناخية في استراتيجياتها التنموية. وبحسب إيه آي جيو نافيغيتورز، صُممت مرصاد لتقديم معلومات مناخية قابلة للتنفيذ عبر الجمع بين تقنيات الاستشعار عن بُعد المتقدمة وتحليل البيانات المحلية. وصُممت قدرات التفسير بمساعدة الذكاء الاصطناعي لمساعدة المؤسسات والجهات الحكومية على تحديد المخاطر البيئية المحتملة وتقييم المخاطر المرتبطة بالمناخ بدقة وسرعة تفوقان الأساليب التقليدية. ويمثل النظام نهجاً منظماً لفهم المتغيرات البيئية المعقدة التي تؤثر في التخطيط طويل الأمد والسلامة التشغيلية الآنية. ومن خلال التركيز على الخصائص البيئية والجغرافية للمملكة تحديداً، تسعى مرصاد إلى تقديم رؤى أكثر صلة ودقة للأطراف المعنية المحلية. ويتيح دمج فحص المخاطر المتعددة للمستخدمين تقييم تهديدات بيئية مختلفة في آن واحد، ما يوفر صورة شاملة عن مواطن الضعف المحتملة في مشاريع البنية التحتية والتخطيط العمراني وإدارة الموارد في أنحاء المملكة. ويُتوقع أن يعزز نشر هذه التقنية قدرة السلطات الإقليمية على الاستجابة لآثار التغير المناخي والتخفيف منها بفعالية. ويهدف هذا التركيز المحلي إلى مراعاة الظروف المناخية والخصائص الجغرافية للمنطقة، بما يضمن ملاءمة تقييمات المخاطر للتحديات الخاصة التي تواجهها المملكة. ويتيح توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا المجال معالجة سريعة لمجموعات البيانات الضخمة المستمدة من أقمار رصد الأرض، وهي قدرة تكتسب أهمية خاصة في تحديد الأنماط والحالات الشاذة التي قد تشير إلى مخاطر بيئية ناشئة. ومن خلال أتمتة المراحل الأولى من تفسير البيانات، تسعى المنصة إلى إتاحة المجال للمحللين للتركيز على مهام اتخاذ القرار الأكثر تعقيداً. ويُعد هذا التوزيع للمهام بين الأنظمة المؤتمتة والخبرة البشرية عنصراً محورياً في الاستراتيجية التي قدمتها إيه آي جيو نافيغيتورز في المعرض. وإلى جانب منصتها الرئيسية مرصاد، استثمرت إيه آي جيو نافيغيتورز معرض ليب وديب فست 2026 لعرض مجموعتها الأوسع من حلول المعلومات الجغرافية المكانية والمناخية. وشمل جناح الشركة منصة المعلومات المناخية نيغران (AGN-NIGRAAN)، التي طُوّرت أساساً لباكستان، ما يدل على خبرة الشركة في بناء أدوات رصد بيئي مخصصة لمناطق بعينها. وتشكل هذه الخلفية أساساً لتطوير مرصاد، وتوضح نهج الشركة في تكييف حلولها مع المتطلبات الجغرافية المحددة، إذ تستند المنهجيات المطبقة في المنصة الجديدة الموجهة للمملكة إلى الخبرة المكتسبة من تشغيل نيغران. كما عرضت الشركة نظام أجايل (AGILE) الشامل لرصد الأقمار الصناعية والمراقبة البيئية، ونموذج دي بي أو (DBO)، وهو نموذج لغوي كبير يُشغَّل محلياً ومخصص للتحليل البيئي في المؤسسات. ويبرز عرض هذه المنصات المتنوعة استراتيجية إيه آي جيو نافيغيتورز القائمة على الجمع بين بيانات رصد الأرض وتقنيات تعلم الآلة المتقدمة لبناء أدوات متعددة الاستخدامات للتقييم البيئي وتخطيط المرونة المناخية في مناطق جغرافية مختلفة ووفق احتياجات مؤسسية متنوعة. ويوفر الجمع بين هذه الأدوات إطاراً متيناً لمعالجة التحديات البيئية المعقدة، إذ يتيح للمؤسسات الاستفادة من بيانات الأقمار الصناعية المرئية وقدرات التحليل النصي معاً. ويشير إدراج نموذج لغوي كبير يُشغَّل محلياً مثل دي بي أو إلى تركيز على أمن البيانات وخصوصيتها، إذ يمكن للمؤسسات معالجة البيانات البيئية الحساسة دون الاعتماد على خدمات سحابية خارجية. ويتماشى هذا النهج مع الطلب المتنامي في المنطقة على حلول برمجية آمنة للمؤسسات. ويعكس دمج هذه المنصات المختلفة في محفظة متماسكة عزم الشركة على تقديم حلول متكاملة للرصد والتحليل البيئي. وقد يكون لنشر منصات مثل مرصاد في المملكة انعكاسات مهمة على قطاعات عدة، منها التطوير العمراني والخدمات اللوجستية وإدارة سلاسل الإمداد. فمن خلال توفير معلومات مناخية محلية قائمة على الذكاء الاصطناعي، يمكن لهذه الأدوات مساعدة المخططين وصنّاع السياسات في تصميم بنية تحتية أكثر مرونة والحد من آثار المخاطر البيئية. ويقدم دمج بيانات رصد الأرض مع التحليل القطاعي نهجاً قائماً على البيانات لمبادرات الاستدامة، يتماشى مع الأهداف الإقليمية الأوسع للحفاظ على البيئة والتكيف مع المناخ، كما يمكن أن تسهم هذه الرؤى في توجيه القرارات الاستراتيجية المتعلقة بتخصيص الموارد واستراتيجيات إدارة المخاطر. غير أن الفعالية العملية لهذه المنصات ستتوقف على تكاملها مع البنية التحتية القائمة للبيانات والتحسين المستمر لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها باستخدام بيانات محلية آنية. ومع بدء المؤسسات في اعتماد أدوات مثل مرصاد، يُرجّح أن ينتقل التركيز إلى قابلية هذه الحلول للتوسع وقدرتها على تقديم رؤى متسقة وقابلة للتنفيذ في ظل ظروف بيئية ومتطلبات تشغيلية متنوعة داخل المملكة. وسيتطلب التطوير والنشر المستمران لهذه التقنيات استثماراً متواصلاً وتعاوناً بين مزودي التقنية والأطراف المعنية المحلية لتحقيق إمكاناتها الكاملة في تعزيز المرونة المناخية. وسيكون الانتقال من العرض في معرض ليب وديب فست 2026 إلى التشغيل الفعلي مرحلة حاسمة لتقييم أثر المنصة في الاستراتيجيات البيئية الإقليمية. وي